ام فهد
12-14-07, 12:45
تعتبر الخيانة من أكبر المحرمات وكبيرة من الكبائر وإحدى السبع الموبقات حتى إنه حينما بين الرسول [ في الحديث الشريف آيات المنافق أوضح من بينها أنه إذا أؤتمن خان بغض النظر عن نوع هذه الخيانة·
يقول الشيخ عائض بن مسفر الشمراني عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومشرف دار الهداية لتحفيظ القرآن الكريم: إن الخيانة الزوجية مسمى في الشرع بفعل الفاحشة والزنا، الزوج الخائن لزوجته هو الذي أطلق لنفسه العنان لهتك أعراض الناس والتمتع بها سواءً بالنظر أو المحادثة أو المواقعة، وينسى أو يتناسى أن العين تزني وزناها النظر والأذن تزني وزناها السمع واللسان يزني وزناه الكلام·
والزوجة الخائنة لزوجها الهادمة لبيتها قد أفسدت حياتها وخسرت شرفها وشرف أهلها، وأساءت إلى سمعة زوجها وهدمت حياة أبنائها وأسقطت نفسها إلى حضيض الرذيلة، يقول [: >لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن< ولذلك يجب على المسلم أن يحسن التعامل مع الله بتقواه ومراقبته وحفظه (احفظ الله يحفظك)·
ويضيف الشيخ عائض أن الله يمهل ولا يهمل ومن ستره الله في الدنيا فأطلق لنفسه الحرية المطلقة في محاربة الله تعالى في المعاصي ولم يستعجل التوبة فإن الله يعجل له العقوبة في الدنيا بالفضيحة وفي الآخرة بالبوار والخسارة قال تعالى: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما} (سورة الفرقان)·
يقول الشيخ عائض بن مسفر الشمراني عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومشرف دار الهداية لتحفيظ القرآن الكريم: إن الخيانة الزوجية مسمى في الشرع بفعل الفاحشة والزنا، الزوج الخائن لزوجته هو الذي أطلق لنفسه العنان لهتك أعراض الناس والتمتع بها سواءً بالنظر أو المحادثة أو المواقعة، وينسى أو يتناسى أن العين تزني وزناها النظر والأذن تزني وزناها السمع واللسان يزني وزناه الكلام·
والزوجة الخائنة لزوجها الهادمة لبيتها قد أفسدت حياتها وخسرت شرفها وشرف أهلها، وأساءت إلى سمعة زوجها وهدمت حياة أبنائها وأسقطت نفسها إلى حضيض الرذيلة، يقول [: >لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن< ولذلك يجب على المسلم أن يحسن التعامل مع الله بتقواه ومراقبته وحفظه (احفظ الله يحفظك)·
ويضيف الشيخ عائض أن الله يمهل ولا يهمل ومن ستره الله في الدنيا فأطلق لنفسه الحرية المطلقة في محاربة الله تعالى في المعاصي ولم يستعجل التوبة فإن الله يعجل له العقوبة في الدنيا بالفضيحة وفي الآخرة بالبوار والخسارة قال تعالى: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما} (سورة الفرقان)·