أمير بطبعي
04-15-08, 06:20
حكاية عشقي..
صحوت من غفوتي..
سرحت في التفكير..
بدأت في كتابة حكاية عشقي..
الله ما أحلاها من حكاية..
كنت هنا..
احتضن قلبه..
وأعطيه كل ما أملك..
كل يوم أكبر بعينه..
وكل يوم يزيد حبي له..
كنت أسمع منه الحب..ولا أحب أن أسمع من غيره..
كنت أعرفه ولا أعرفه..
أحبه ولا أحبه...
أبكي ألماً في فقده..
لكني حقاً..لم أكن أعلم ما سر تعلقي به..
أحبه لحد الجنون..
ومنذ عرفته أسماني مجنون..
كنت أريد أن أعرف كيف سرق قلبي؟؟
وهل حبه لي كان حقيقي..
تساؤلات كثيرة تتعبني معه؟؟
كم يوم أرتقب دخوله عندي..
وكل لحظة أرقب تواجده معي..
ولكني تسائلت هل هذا لغز..أم أنها مجرد وهم؟؟
بحثت عن إجابة شافية..
ولكني لم أجد إلا آهات العاشقين حوالي..
كنت بالسابق أستغرب حالاتهم..
واليوم أنا وضعت هنا بنفس مكانهم..
وإذ بشيء يضربني في داخلي..
وصوت يصرخ في أعماقي..
ماذا حصل؟؟
وأين وصلت؟؟
ومن هذه النقطة..
بدأت أتعرف على خصم أفكاري
وعلي أن أحل تساؤلاتي بنفسي
ولا أنتظر للألم أن يتمكن بداخلي أكثر.
فعلاً..لا أنكر أشتياقي لك..
لكني أحب أن أقول..
لم تعد لي أمال في دنيتي ياحبيبي..
فعذرني!!
هنا ..أخرج لك آخر كلماتي..
وبدأت بعدها..أن أخط كلماتي من جديد..
ولكن ..للأسف..
جف الحبر في قلمي 00
أنتهى رحيق أفكاري 00
تعسر الكلام في لساني 00
تسارعت نبضات قلبي 00
توقفت الدماء في عروقي 00
سالت الدموع علي وجنتي 00
نسيت ابجديات الحروف والكلمات
وعلى ورقتي 00أرتجفت يداي00
وأخيراً كتبت..
يادنيا اعذريني ... الجنة تناديني
بقلم : أمير بطبعي
فالملتقى الجنة بإذن الله..
صحوت من غفوتي..
سرحت في التفكير..
بدأت في كتابة حكاية عشقي..
الله ما أحلاها من حكاية..
كنت هنا..
احتضن قلبه..
وأعطيه كل ما أملك..
كل يوم أكبر بعينه..
وكل يوم يزيد حبي له..
كنت أسمع منه الحب..ولا أحب أن أسمع من غيره..
كنت أعرفه ولا أعرفه..
أحبه ولا أحبه...
أبكي ألماً في فقده..
لكني حقاً..لم أكن أعلم ما سر تعلقي به..
أحبه لحد الجنون..
ومنذ عرفته أسماني مجنون..
كنت أريد أن أعرف كيف سرق قلبي؟؟
وهل حبه لي كان حقيقي..
تساؤلات كثيرة تتعبني معه؟؟
كم يوم أرتقب دخوله عندي..
وكل لحظة أرقب تواجده معي..
ولكني تسائلت هل هذا لغز..أم أنها مجرد وهم؟؟
بحثت عن إجابة شافية..
ولكني لم أجد إلا آهات العاشقين حوالي..
كنت بالسابق أستغرب حالاتهم..
واليوم أنا وضعت هنا بنفس مكانهم..
وإذ بشيء يضربني في داخلي..
وصوت يصرخ في أعماقي..
ماذا حصل؟؟
وأين وصلت؟؟
ومن هذه النقطة..
بدأت أتعرف على خصم أفكاري
وعلي أن أحل تساؤلاتي بنفسي
ولا أنتظر للألم أن يتمكن بداخلي أكثر.
فعلاً..لا أنكر أشتياقي لك..
لكني أحب أن أقول..
لم تعد لي أمال في دنيتي ياحبيبي..
فعذرني!!
هنا ..أخرج لك آخر كلماتي..
وبدأت بعدها..أن أخط كلماتي من جديد..
ولكن ..للأسف..
جف الحبر في قلمي 00
أنتهى رحيق أفكاري 00
تعسر الكلام في لساني 00
تسارعت نبضات قلبي 00
توقفت الدماء في عروقي 00
سالت الدموع علي وجنتي 00
نسيت ابجديات الحروف والكلمات
وعلى ورقتي 00أرتجفت يداي00
وأخيراً كتبت..
يادنيا اعذريني ... الجنة تناديني
بقلم : أمير بطبعي
فالملتقى الجنة بإذن الله..