قلب بيفكر
11-26-07, 08:06
قضايا تعليمية بالغة الأهمية:)
.. أطرح اليوم قضيتين تضمنتهما رسالتان، الأولى من معلمات على بند محو الأمية، والثانية وإن كانت من قارئ واحد إلا أنها تمثل مشكلة شريحة كبيرة من خريجي الجامعات من الشباب، وفي تقديري أن المهم على وزارة التربية والتعليم النظر في القضيتين بعين العدل والمنطق.
فقضية معلمات بند محو الأمية قد مضى عليها سبع سنوات دون حل، في الوقت الذي نشرت «عكاظ» بعدد يوم الأربعاء 22/7/1427هـ تصريحاً لمدير عام الشؤون الإدارية والمالية بقطاع التعليم في وزارة التربية والتعليم الأستاذ صالح الحميدي يقول فيه: «إنه سيتم تثبيت معلمي الوظائف المؤقتة في ميزانية العام القادم»، الأمر الذي يثير حفيظة المعلمات على بند محو الأمية اللواتي مضت عليهن سبع سنوات من عام 1419هـ لتاريخه، وهن يطالبن بالتثبيت دون جدوى، ومع صدور هذا التصريح الذي يعد معلمي الوظائف المؤقتة بالتثبيت في ميزانية العام القادم ارتفع صوت المعلمات على بند محو الأمية مطالبات بالمساواة خاصة أن الوزارة -كما تقول رسالة المعلمات تصدر في كل عام دراسي جديد ما يؤكد اهتمامها بترسيم المعلمين الجدد الذين لم تمض على مباشرة بعضهم العمل أكثر من شهر أو شهرين ولذلك فهن يسألن:
«أليس من الاحتقار والتقليل من شأننا كمعلمات ومربيات أجيال يا وزارة التربية ونحن معلمات سعوديات الجنسية عدم العدل والمساواة بين موظفيها؟
فنحن نريد من المسؤولين أن يهتموا بنا ويرفعوا عنا هذه الغمة فمنذ أكثر من سبع سنوات ونحن نتجرع خلالها مرارة الحرمان من المميزات والبدلات التي يتمتع بها جميع منسوبي الوزارة ما عدا نحن المعلمات الضعيفات؟».
إنني وأنا أطرح هذه القضية متضامناً مع ما كتبته الدكتورة عزيزة المانع الأسبوع الماضي فإنني لا أرى مبرراً لعدم المساواة خاصة وأن الجميع في حقل واحد هو التربية والتعليم.
أما القضية الثانية.. فهي كما يقول الأخ عبدالله بن هلال عوض الهلالي: إنني من إحدى القرى النائية التابعة لمحافظة الليث وتخرجت من الثانوية بنسبة مرتفعة وبعد ذلك التحقت بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة واسمح لي أن أقول إنها ليست برغبتي ولكن كما يقول المثل مع الخيل يا شقراء وجدت زملاء يرغبون التسجيل بالجامعة وسجلت معهم لم أكن أعرف أن هناك فرقاً بين جامعة وأخرى وأن هناك كليات للمعلمين وبعد التحاقي بالجامعة عانيت ما عانيت أثناء دراستي ولو أذكر معاناتي لأخذت صفحات وصفحات تكمن في السكن والملبس والمواصلات، على أية حال تخرجت من الجامعة والحمد لله ولكن بمعدل مقبول كان ذلك بتاريخ 13/11/1421هـ التحقت بالتدريس في القطاع الخاص ولمدة ثلاث سنوات وبراتب متدنٍ بالإضافة لعدد من الدورات في الأساليب الإشرافية ودورة في الحاسب الآلي وفي كل سنة أنتظر التعيين ولكن وقف أمامي عائق وهو عدم وجود إعداد تربوي برغم أني في كل عام أتقدم للالتحاق بالتسجيل في جامعة أم القرى أو جامعة الملك عبدالعزيز ولكن لم أقبل وواجهت بعض المسؤولين في التسجيل وقال لي بالحرف الواحد يجب أن تأتي بقبولك من السلطات العليا، إنني أعاني أشد المعاناة المعيشية وأنا متزوج والحمد لله ووالدي لديه أسرة كبيرة تتكون من 18 فرداً، وأملي في الله بأن تساعدوني في تحقيق رغبتي بالالتحاق بدراسة الدبلوم التربوي سواء في مكة أو جدة فلا مانع وأنا مستعد بدفع جميع التكاليف المطلوبة.
وفي تقديري أن القضية يجب أن ينظر إليها وهي تخص شريحة كبيرة من خريجي الجامعات بمنطق العدل والواقع. فالذي تخرج من الجامعة وقام بالتدريس في المدارس الأهلية ثلاث أو أربع سنوات لا أرى مبرراً لمطالبته بشهادة دبلوم التربية، فالخبرة أفضل بكثير من شهادة الدبلوم التي قد يحصل عليها من لا يملك ملكة التعليم، ولا خبرة التربية:mad:
.. أطرح اليوم قضيتين تضمنتهما رسالتان، الأولى من معلمات على بند محو الأمية، والثانية وإن كانت من قارئ واحد إلا أنها تمثل مشكلة شريحة كبيرة من خريجي الجامعات من الشباب، وفي تقديري أن المهم على وزارة التربية والتعليم النظر في القضيتين بعين العدل والمنطق.
فقضية معلمات بند محو الأمية قد مضى عليها سبع سنوات دون حل، في الوقت الذي نشرت «عكاظ» بعدد يوم الأربعاء 22/7/1427هـ تصريحاً لمدير عام الشؤون الإدارية والمالية بقطاع التعليم في وزارة التربية والتعليم الأستاذ صالح الحميدي يقول فيه: «إنه سيتم تثبيت معلمي الوظائف المؤقتة في ميزانية العام القادم»، الأمر الذي يثير حفيظة المعلمات على بند محو الأمية اللواتي مضت عليهن سبع سنوات من عام 1419هـ لتاريخه، وهن يطالبن بالتثبيت دون جدوى، ومع صدور هذا التصريح الذي يعد معلمي الوظائف المؤقتة بالتثبيت في ميزانية العام القادم ارتفع صوت المعلمات على بند محو الأمية مطالبات بالمساواة خاصة أن الوزارة -كما تقول رسالة المعلمات تصدر في كل عام دراسي جديد ما يؤكد اهتمامها بترسيم المعلمين الجدد الذين لم تمض على مباشرة بعضهم العمل أكثر من شهر أو شهرين ولذلك فهن يسألن:
«أليس من الاحتقار والتقليل من شأننا كمعلمات ومربيات أجيال يا وزارة التربية ونحن معلمات سعوديات الجنسية عدم العدل والمساواة بين موظفيها؟
فنحن نريد من المسؤولين أن يهتموا بنا ويرفعوا عنا هذه الغمة فمنذ أكثر من سبع سنوات ونحن نتجرع خلالها مرارة الحرمان من المميزات والبدلات التي يتمتع بها جميع منسوبي الوزارة ما عدا نحن المعلمات الضعيفات؟».
إنني وأنا أطرح هذه القضية متضامناً مع ما كتبته الدكتورة عزيزة المانع الأسبوع الماضي فإنني لا أرى مبرراً لعدم المساواة خاصة وأن الجميع في حقل واحد هو التربية والتعليم.
أما القضية الثانية.. فهي كما يقول الأخ عبدالله بن هلال عوض الهلالي: إنني من إحدى القرى النائية التابعة لمحافظة الليث وتخرجت من الثانوية بنسبة مرتفعة وبعد ذلك التحقت بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة واسمح لي أن أقول إنها ليست برغبتي ولكن كما يقول المثل مع الخيل يا شقراء وجدت زملاء يرغبون التسجيل بالجامعة وسجلت معهم لم أكن أعرف أن هناك فرقاً بين جامعة وأخرى وأن هناك كليات للمعلمين وبعد التحاقي بالجامعة عانيت ما عانيت أثناء دراستي ولو أذكر معاناتي لأخذت صفحات وصفحات تكمن في السكن والملبس والمواصلات، على أية حال تخرجت من الجامعة والحمد لله ولكن بمعدل مقبول كان ذلك بتاريخ 13/11/1421هـ التحقت بالتدريس في القطاع الخاص ولمدة ثلاث سنوات وبراتب متدنٍ بالإضافة لعدد من الدورات في الأساليب الإشرافية ودورة في الحاسب الآلي وفي كل سنة أنتظر التعيين ولكن وقف أمامي عائق وهو عدم وجود إعداد تربوي برغم أني في كل عام أتقدم للالتحاق بالتسجيل في جامعة أم القرى أو جامعة الملك عبدالعزيز ولكن لم أقبل وواجهت بعض المسؤولين في التسجيل وقال لي بالحرف الواحد يجب أن تأتي بقبولك من السلطات العليا، إنني أعاني أشد المعاناة المعيشية وأنا متزوج والحمد لله ووالدي لديه أسرة كبيرة تتكون من 18 فرداً، وأملي في الله بأن تساعدوني في تحقيق رغبتي بالالتحاق بدراسة الدبلوم التربوي سواء في مكة أو جدة فلا مانع وأنا مستعد بدفع جميع التكاليف المطلوبة.
وفي تقديري أن القضية يجب أن ينظر إليها وهي تخص شريحة كبيرة من خريجي الجامعات بمنطق العدل والواقع. فالذي تخرج من الجامعة وقام بالتدريس في المدارس الأهلية ثلاث أو أربع سنوات لا أرى مبرراً لمطالبته بشهادة دبلوم التربية، فالخبرة أفضل بكثير من شهادة الدبلوم التي قد يحصل عليها من لا يملك ملكة التعليم، ولا خبرة التربية:mad: