قلب بيفكر
11-26-07, 08:38
:Dتصاعدت هذه الايام المعركة في الوسط الثقافي المصري تخللتها اتهامات بالتطبيع بين ادباء بسبب ترجمة بعض الاعمال الى اللغة العبرية. وفي احدث فصول هذه المعركة تراجع الروائي ابراهيم عبد المجيد عن ترجمة روايته «لا احد ينام في الاسكندرية» الى اللغة العبرية، بعد ان وافق مبدئيا لدار الاندلس باسرائيل على ترجمتها. وقال عبد المجيد انه طلب من قسم النشر بالجامعة الاميركية إلغاء أي عقود تمت لترجمة روايته الى العبرية عن طريق دار الاندلس للنشر الاسرائيلية.
لكن عبد المجيد قال لــ«الشرق الأوسط» ان الضجة المثارة الآن في الاوساط الابداعية المصرية حول ترجمة روايات الى العبرية بها الكثير من اللغط، وان قراره نابع من رغبته في ان يكون بعيدا عن ذلك رغم ان الموضوع تحول الى مناقشات واقاويل غير صحيحة في كثير من الاحوال، مشيرا الى ان لا احد يريد ان يعرف ما هي هذه الدار وهل هي مع الحقوق الفلسطينية أم لا.
وقال ان صاحبة الدار ييل لرر عضو في التجمع الديمقراطي الذي يقوده النائب عزمي بشارة بما هو معروف عنه من مواقف مع الحقوق الفلسطينية ثم ان اوراق هذه الدار وصلت الي عن طريق شخص احترمه واثق به هو د.محمد برادة وقد تركها لي مع الاديب سعيد الكفراوي، وهذه الدار تعلن ان المؤلف من حقه ان يوقع بنفسه او لا، أو يوكل احدا للقيام بذلك، بالاضافة الى انها ليس لديها مانع من التبرع بعائد الترجمة الى الانتفاضة الفلسطينية.
جريدة الشرق الاوسط
تحياتي
قلب يفكرررر:mad:
لكن عبد المجيد قال لــ«الشرق الأوسط» ان الضجة المثارة الآن في الاوساط الابداعية المصرية حول ترجمة روايات الى العبرية بها الكثير من اللغط، وان قراره نابع من رغبته في ان يكون بعيدا عن ذلك رغم ان الموضوع تحول الى مناقشات واقاويل غير صحيحة في كثير من الاحوال، مشيرا الى ان لا احد يريد ان يعرف ما هي هذه الدار وهل هي مع الحقوق الفلسطينية أم لا.
وقال ان صاحبة الدار ييل لرر عضو في التجمع الديمقراطي الذي يقوده النائب عزمي بشارة بما هو معروف عنه من مواقف مع الحقوق الفلسطينية ثم ان اوراق هذه الدار وصلت الي عن طريق شخص احترمه واثق به هو د.محمد برادة وقد تركها لي مع الاديب سعيد الكفراوي، وهذه الدار تعلن ان المؤلف من حقه ان يوقع بنفسه او لا، أو يوكل احدا للقيام بذلك، بالاضافة الى انها ليس لديها مانع من التبرع بعائد الترجمة الى الانتفاضة الفلسطينية.
جريدة الشرق الاوسط
تحياتي
قلب يفكرررر:mad: