المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على حافة الفقدان


سكر بنات
12-16-07, 07:21
ينتابني شعور مروع بالفقد… اليوم أنا على وشك فقدان ثلاثة أشياء… صديق عزيز… و جزء من الضمير الذي أشدو دائما مدعية بأني أتحلى به… و قلبي… أحداث متلاحقة تلهث في حياتي لهثا يحيرني… و يشوش تفكيري… يمنعني من اتخاذ أي قرار صائب… لا شيء عندي حاليا أينما ينبغي أن يكون… أو كيف ينبغي أن يكون… ما عدت أعرف من أنا… ولا ما أريد… أشخاص تدخل بسرعة الصاروخ إلى حياتي متسللة… لا أعلم من أين أتوا.. ولا إلى أين هم ذاهبون… كل ما أعلمه منهم هو مجرد صور غير واضحة… و كأنهم أشباحا تعيش داخل عالمي… أرى فيهم متناقضات… و الكثير مما أرفضه… و مازلت لا أعلم لم هم في حياتي… بالأمس قابلته ثانية… وكما قال هو – ليس عني- اقتربت فابتعد… وابتعدت فصار هو يقترب… ولا أدري ماذا أفعل… لا أستطيع أن افقد قلبي عنده… ولا أملك توقفا… أظن بأني سوف أستمر في البعاد رغم وجعه و صعوبته… ولكنني أعلم بأنه ما ينبغي على فعله الآن… الصواب… ومتى كان فعل الصواب سهلا… ولكني لم أكن أعلم كيف يمكن أن يكون الصواب أحيانا مفزعا إلى هذا الحد… والاغنية التي أهداها لي مازالت كلماتها ترن في أذني… تقول لي بأنه من الصعب عليه وداعي برغم أني عائدة… و بأنه لا يستطيع التنفس من دوني… لماذا تراه أهداها لي اليوم… اتسائل… فرغم كل شيء يبقى هو من هو و أنا من أنا… و نحن لا نناسب أحدنا الآخر و كلانا يعلم ذلك… ففيم العناء إذن… هو يحيرني… وأنا لست من أشد المعجبين بحالة الحيرة… ولا أريد أن يشغل تفكيري… أريد منه أن يذهب… أو يتركني أرحل… دون أن يشغل أيا منا تفكير الآخر… أو يترك أية ذكريات… فلنحزم أشياءنا… ويذهب كل منا إلى حاله

والصديق الذي أفقده… يعز علي فقدانه… و يؤلمني… ولكن يؤلمني أكثر أن أستمر في الاقتراب… يجرح كرامتي التي لم و لن أسمح لمخلوق أن يتلاعب بها مهما كان الثمن… الصداقة عندي قد أضحي بكل ما أملك من أجلها… أما الكرامة… أضحي من أجلها بحياتي… ولا يضاهيها ثمن… و إن كان هذا الثمن فقدان أعز أصدقائي… أجلس… أستعيد ذكرياتنا سويا و ما مررنا به على مدى العشر سنوات الماضية… فيعصر قلبي الألم… لا أستطيع تخيل يوما يمر الآن دون وجود هذا الصديق في حياتي.. لا أستطيع تخيل حدثا كبيرا كان أو صغيرا يقع دون أن أحكيه له… قد حذرت مرارا و تكرارا… ولم يجدي نفعا تحذيري… يحزنني أن أرحل دون حتى أن أعاتبه… لكني لن أفعل لأنني لست على استعداد لسماع مبررات مختلقة و أعلم بأنه لا جدوى من العتاب… فأجد نفسي الآن في مفترق طرق يجبرني على الاختيار… و الاختيار عندي محسوم في هذا الأمر… لسوف أبتعد… فكرامتي لا يضاهيها ثمن… كرامتي لا يضاهيها ثمن

أما ضميري… ضميري الذي يعذبني… يجلدني في الدقيقة ألف مرة… على كل قول و فعل قد يحتمل معنيين… أحدهما لا يناسبني… أين ذهب ليلة البارحة… أين ذهب في النهار الذي سبقها… ما لي لم أسمع له صوتا منذ يومين أمام أحداث تزلزل الجبال… و بعد أن كان صوته القاسي يدوي صارخا في أذني لحظة تلو الأخرى… ما له اليوم صامتا صمتا يشبه الأموات… يشيح بوجهه هاربا من الأحداث… ماذا تغير… أشعر بإرهاق داخلي يحني قامتي الشامخة على الدوام… و الجميع يتسائلون باستغراب ماذا قد حل بي… فكل ما يعتمل بداخلي ظاهرا كما النهار فوق وجهي و جسدي… أين أنا من إشراق أمس الأول… وكأن هموم الدنيا تسطر حروفها على وجهي… بخط عريض واضح… أشعر بأنني جلست أتابع أحداث فيلما سينيمائيا على مدى يومين… وكأنني لم أكن أعيش هذه الأحداث اللاهثة بالفعل… وكأنني لم أقابل هؤلاء الناس بالفعل… يراودني إحساسا بأن ضميري بدأ يدعو جسدي للتآكل و التهاوي تحت وطأة الضغط العصبي بعدما تأكد من أن الكلام لن ينفع في هذا الموقف… أريد أن أذهب بعيدا… وحدي… حيث يوجد البحر… وفرس لا يكل و لا يتعب… لأحسم حياتي أو تحسمني… أجدها أو تفقدني… فأنا لا أقبل بأنصاف الأمور… مهما كانت هذه الأمور… أريد رحيلا لا ينتهي… رحيلا هادئا بلا صخب… دون النظر إلى الخلف… نهائيا… أريد أن ألقي بحقيبة ممتلكاتي بكل ما تحمل من أشخاص و تفاصيل في البحر… أراها تبتعد مع الأمواج… فأدير ظهري… و أكمل المسير على الرمال المبللة… بعيدا عنها… وخلال المسير… يطالعني وجها غير مألوفا… لم أراه من قبل و لا أعرف اسمه… يبتسم في وجهي مطمئنا… يأخذ يدي… و يسير إلى جواري… في صمت… دون أسئلة… أو كلام… فقط تقبل لما عليه الوضع من الآن فصاعدا… ورغبة مماثلة… في مشاركتي الرحيل

support
12-16-07, 08:17
من يهمه .. لو أن دم عصفور صغير .. سال على الأرض .. من يهمه

لا داعي لأن تجيب على السؤال .. اكتم في قلبك صرختك .. لربما الإجابة تقضي عليك

ومن يهمه .. والآن.. قلب و روح يتقاسمون .. مواطن بيسلم حروف إسمه

بيخلع آخر هدمة… آخر هدمه على جسمه

و من يهمه

من أين نأتي قدرة تملانا تاني بروح

تدب فينا حياة ننسى هوان و جروح

لو لسة في قلبي و قلبك أحلام مش راضية تموت

لو لسه لكلمة بلدي ريحة و طعم و صدى صوت

المحنة سحاب هايعدي.. و الصعب أكيد هايفوت

طول عمرك إنت الباقي و الخالد رغم الموت

و الكل حايهمه… حايهمه

سكر بنات
12-16-07, 09:04
يخليك ربي اخوي لمرورك الكريم تحياتي لك

سكر بنات
12-16-07, 09:04
يخليك ربي اخوي لمرورك الكريم تحياتي لك

خليـ أحبـك ــتني
12-18-07, 04:37
ويارب ماتعودي لحالة الفقدان

اختي سكر بنات

يسلم اناملك على ماصطرت لنا

تقبلي مروري

روح بنت
12-19-07, 08:19
أختي :: سكر بنات


موضوع في قمة الروووووعه مشكوووره على الموضوع

وتستاااااهلين عليه اكثر من الشكررررررر

والكلام هذا قليل في حقك واعذرني على القصووووورر

ولاهنتي ااختي احبك




http://www.noriny.com/up/8/ba330c2180.gif (http://www.noriny.com/up)


أختـكـ ::



روحـ بنتـ

سكر بنات
12-20-07, 03:04
ويارب ماتعودي لحالة الفقدان

اختي سكر بنات

يسلم اناملك على ماصطرت لنا

تقبلي مروري



يخليك ربي أخوي خليتني أحبك

لمررك العذب

تحياتي لك

سكر بنات
12-20-07, 03:06
أختي :: سكر بنات


موضوع في قمة الروووووعه مشكوووره على الموضوع

وتستاااااهلين عليه اكثر من الشكررررررر

والكلام هذا قليل في حقك واعذرني على القصووووورر

ولاهنتي ااختي احبك




http://www.noriny.com/up/8/ba330c2180.gif (http://www.noriny.com/up)


أختـكـ ::



روحـ بنتـ



يخليك ربي أختي روح على مشاعرك الصادقه


يعطيك ال عافيه لمرورك العطر

تحياتي لك

أختك : سكر بناتـ

حياة سكر
12-23-07, 08:08
كلمات توقظ العقل الباطن

فيستشيظ غيضاً العقل الظاهر

فيوقفهما القلب متعجبا

لم كل هذا الكلام

فأقف أنا وكلي حيره وخوف وحب مما قرأت

غاليتي سكر

كلمات لامست الجمال المخيف

و عانقت الابداع

لك مني كل مودة وحب

سكر بنات
12-24-07, 01:04
كلمات توقظ العقل الباطن

فيستشيظ غيضاً العقل الظاهر

فيوقفهما القلب متعجبا

لم كل هذا الكلام

فأقف أنا وكلي حيره وخوف وحب مما قرأت

غاليتي سكر

كلمات لامست الجمال المخيف

و عانقت الابداع

لك مني كل مودة وحب



يخليك ربي أخوي لمرورك

الكريم