المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عفواً سيدتي ... اليوم سأرحل


وهم
06-07-09, 05:39
عفواً سيدتي ... اليوم سأرحل كي لا تنتظري..
تأملي فيهما جيداً، لا تذهبي بوجهك بعيداً عنهما
أتخشين النظر اليهما؟
ام إن سحرهما الذي تستمدي منه الحياة كما قلتي لي ذهب وتلاشى؟
لا تعاودي النظر إلى الأرض ارجوكي
لا تتوسلي لدموعك في إن تنساب كي تستجدى منى ذرة شفق عليك
فلن تنساب ولن أشفق عليك
لقد أصبحت
دموع جافة جامدة لا تنساب إلا كي ترضي غرورك
مالي أراك صامتة ؟
أين لسانك الذي كم ارتشفت منه أرق الكلمات؟
ولكن اكنتِ واثقة بان اللعبة سوف تستمر إلى الأبد ؟
الم يخطر ببالك يوما باني سوف اعرف كل شيء ؟
باني سوف احتقر كلمة احبكِ التي كم نطقها لسانك
سوف افزع من هذه الرعشة التي تعلو شفتيك
تلك الرعشة التي كنت انتظرها في كل لقاء يجمعنا
أتذكرين يوم ان انسابت دموعك الخادعة إمامي ؟
يومها وضعت يدي على خديكِ في رفق وأخذت انظر في ظمأ إلى القطرات التي تتساقط
من بين يدي
أتذكرين ؟
وضعت يدي يومها على فمي واخذ لساني يطوف حول أناملي وكأنة يتذوق طعم الحب من بين هذه القطرات
أو لهذا الحد كنت مخدوعا ؟
ولهذا الدرجة كنت أحمق ؟
انتظري فلم أنهى حديثي بعد
أتتذكرين أول لقاء لنا ؟
كنت بلا حياة بلا روح بلا أمل. فمددت يدي ناحيتك
انفض عنك آلامك
فكيف بعد كل هذا لا تكوني إلا كما أردتك أن تكوني
أتذكرين صديقي ذو الوجه النحيف
لقد هجرته يوم أن شككني في حبك لي
لم اصدق كلامة وأخذت انهال عليه بأقبح الكلمات
كنت اشعر بان حبنا شيء مقدس إن مسه احد بسوء فهو آثم خاطئ يستحق الموت والفناء
ياله من مسكين
يومها وضع يدة على كتفي واخذ يهزني بشدة وكأنني مخمور مسلوب الإرادة
قالها وتركني
" أفق من غفلتك "
ولكن أكانت حقاً غفلة؟
أكان هذا الصرح المشيد من الامال غفلة ؟
يا للبراعة. كيف استطعت أن تجعلي هذه الدموع تنساب
أأتقنتي امامها دور الندم كما اتقنتي أمامي دور الحب ؟
يالك من ممثلة بارعة
هل تشعرى بان حديثي طال عليك "
لا تفزعي ارجوكِ
أين الاطمئنان الذي كنت تشعرين به في وجودي أو أصبح وجهي الذي قلتي عليه يوما
" إن وجهك كسماء صافي "
وأصبح الآن برقاً مخيفا ؟
كلا أن وجهي كما هو لم يتغير
ولكن الذي تغير هو أنا
أمللت حديثي ؟
أترغبين في الرحيل ؟
ارحلي إذا
أزيحي عنك ثوب الندم انه لا يليق بهذا الوجة
انهضي
ولا تنظري إلى الخلف
لا تعاودي النظر إلى مرة أخرى
فانك لن ترى هذا الإنسان البائس
ولكن سوف ترى حطاماً بين أشلاء الموتى
فوداعاً يا دنيا الخداع
و داعا يا دنيا الخداع

كل الغلا
06-07-09, 06:04
ها انا اقف امام حقيقة الفراق عاجز عن استيعابها
وفك رموزها وفهم طلاسمها
والتأقلم مع تفاصيلها
ربما سأحتاج الى الكثير من العمر كي استوعب
والكثير من الاحلام
والكثير من الاوهام
والكثير من الاعوام
حتى اقفل حكايتي معك بقفل الفرااااق

ظننتك في لحظة حالمة انكِ من كنت ابحث عنها
وفي لحظة واهمة تخيلت انكِ فعلا هيا
وهنا تكمن مأساتي
فقد كنت ابحث عن أمرأة تمنحني الحب والرومانسية والدفئ
وتحرق كل اوراق عمري القاسية
والحزينة وتدرب قلبي على الحب والشوق والحنان
او
ربما كانت كل هذه الامور موجودة بداخلي ولكن لم يتمكن
احد من اكتشافها
وحين عرفتكِ احببتك
وحين رأيتك للمرة الاولى عشقتك

اعلم انني مجنون وغريب الاطوار والحياة
دربت لساني على القسوة
لكن قلبي كان حيا نابضا
فقط كان ينتظر إمرأة تحييه
تفجر محيطات الفرح فيه

كنت كتابا مفتوحا لكِ ليس من اجل ان تقرأيني
بل من اجل ان لا تكوني كالاخرين
كي لا تجلديني مثل الاخرين
كي لا تعذبيني كالاخرين


كنت اتمنى ان تروضي قلبي بالحب ومددتُ لكِ كل اوردتي
كنت أتوسلكِ ان لا تكوني كالاخرين
بطريقتي المتعقلة المجنونة

كنت اتوسلك
ان تمنحيني حنانا فقدته
كلاما معسولا لم اسمعه
ان انزف جراحي وتداويني
ان اصرخ وتسمعيني
ان ابكي وتهدهديني
ان اقتلك واقتل نفسي
وتقولي ا نا لك مباحا حلالا
مارس كل طقوسك حتى تولد من جديد
مارس كل انواع التعذيب حتى تتخلص من آثارهم

ياااااااااااااا الله
ما اشد غبائي
حين توهمت ان الايام تعتذر مني
وكيف صدقتها وصافحتها

اليوم فقط
سوف ابيع كل الكلام والاحلام
وسأكسر الاقلام
فلا طاقة لي على بيع الاحلام
لقلوب حالمة

يااااه
ها انا انزف كل اعوامي الان
كيف اختم رسالتي هذه بكلمة شكرا
ام وداعا

شكرا لأنكِ أضأتي كل مصابيح الواقع وصفعتيني وقلتي لا تحلم
بالحب والحنان والعطف

أعترف لكِ
انني فكرت ان اكرهك
فارعبتني الفكرة
هل تعلمي لماذا ارعبتني الفكرة ؟؟

لأنني اخاف ان اكرهك
فلا احب بعدكِ احدا
واعذب كل من حولي
وكنت اخاف ان لا اكرهك
فلا احب احدا سواك

واعلم أنكِ سوف تحتاجي الى الف عام
لتستوعبي اعترافي
وتدركِ عمق المرارة فيه

ترى
ماسيضير المتبقي من احلامي الان لو سلختها
وقلبي الان لوقتلتيه ؟؟
فأنا ميت منذ زمن

انا لن ازعل منكِ ولن الومك
فهذه مسألة غبية لو حاورتها مع عقلي
فالناتج هو
أنتي لاذنب لكِ به
بل ذنب ثأري مع الفرح
هنا تنتهي اسطورتي
وداااعا لكِ

وهم
06-07-09, 06:12
الى كل الغلا

اعجبني ردك الذي هو احلى واروع من الموضوع نفسه

يسلم راسك يا غلاي

ويسلم قلمك ولاب توبك

وكوبك الي تشربين منه




وهم

لقاء الروح
06-08-09, 04:12
انهضي
ولا تنظري إلى الخلف
لا تعاودي النظر إلى مرة أخرى
فانك لن ترى هذا الإنسان البائس
ولكن سوف ترى حطاماً بين أشلاء الموتى
فوداعاً يا دنيا الخداع
و داعا يا دنيا الخداع

نصاب بنوع من الاحباط عندما نكون في قمة سعادتنا ونرسم لوحات رائعه للنصف الاخر
ويتضح المستخبي وتنكشف الرؤيا
وينسدل غطاء الوهم والخداع
لينكشف المستور

فنتنفس الصعداء لزيح جروح الالم

ابدعت يا غالي بالطرح والمضمون
اعجبني ما اقتبسته هنا بين السطور
فالرائع ان لا نيأس
والروعه ان ننطلق في عالم الحظ والتفائل والابداع

ربي يسعدك