انت الامل
08-14-09, 02:01
شبكة تثقيف الأقران ترقصة على الكورنيش لتوعية الشباب بالصحة الإنجابية السليمةhttp://www.moheet.com/image/66/225-300/664761.jpgتوعية الشباب عن الصحة الإنجابية السليمة ـ لبنانبيروت: قام مجموعة من الشباب ينتمون لشبكة تعرف باسم " شبكة تثقيف الأقران" بالرقص فى الشوارع وعلى الكورنيس على انغام احدي الاغنيات؛ بهدف لفت أنظار المارة في شارع ميناء الحصن ـ عين المريسة، في اليوم العالمي للشباب، وشعارهم هذا العام "شارك بحماية صحتك، صحتك من حقك ".
وبعد انتهاء كلمات الأغنية تحول الاحتفال العشوائي، إلى حلقة دائرية تحتضن 35 ناشطة او ناشط .
ويعرّف الشبان والشابات أنفسهم في أوراق وزعوها على جمهورهم عصر الأربعاء قائلين :" نحن شبكة من 75 شاب وصبية، عمرنا بين 16 و25 سنة، مننتمي لجمعيات ومدارس رسمية وخاصة، وأندية متنوعة، وهدفنا إنو ننشر التوعية حول مواضيع صحة الشباب الإنجابية وخاصة عدوى السيدا والإيدز" .
ونقلت جريدة "السفير" اللبنانية عن كارلا ضاهر منسقة الشبكة في لبنان قولها:" إنه ككل سنة، يتم الاحتفال باليوم العالمي للشباب في مثل هذا اليوم الذي عينته الأمم المتحدة، على أنه فرصة عالمية لتسليط الضوء على شئون الشباب وحاجاتهم ".
ويتم الاحتفال بهذه المناسبة في دول عديدة حول العالم، من خلال تنظيم حفلات كبرى ودورات تدريبية والعديد من النشاطات الثقافية والتوعوية، وذلك بهمّة الجمعيات والنوادي والشبكات الشبابية .
وأضافت كارلا قائلة :" إن شبكة تثقيف الأقران تأخذ على عاتقها إحياء النسخة اللبنانية للمناسبة ، فتنظم نشاطاً تثقيفياً للأقران، لكن بأساليب جديدة. فما المانع من إيصال الرسالة بالرقص مثلاَ؟ عوضاً عن إلقاء المحاضرات في المؤتمرات، ونعمد هذا العام إلى ابتكار لغة جديدة للحوار والتواصل، لغة حيوية، يفهمها الشباب ويعبرون من خلالها.. ومن منا لا يجذبه الرقص؟".
وشرحت كارلا أن الرقصة تندرج في خانة لفت أنظار الأقران ليتشجعوا ويقتربوا. يعني هي أشبه بـ "مصيدة" جميلة لاسترعاء انتباههم، ثم يحين الوقت لتوزيع الأوراق والكتيبات التثقيفية والتعريفية.
وتهدف شبكة تثقيف الأقران إلى نشر التوعية بين الشباب حول مواضيع الصحة الإنجابية، بما فيها الوقاية من فيروس السيدا ومخاطر سلوكية ـ جنسية أخرى.
وتنتمي الشبكة، المدعومة من قبل صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA إلى شبكة عالمية، انطلقت في أوروبا الشرقية العام 2002 ولها اليوم فروع في أكثر من 45 دولة حول العالم، وذلك على قاعدة أن التفاعل قد يكون أجدى، بل وأكثر إمتاعاً وفائدة في الوقت نفسه، بين الأشخاص الذين تجمعهم مرحلة عمرية واحدة. فهم يفهمون هواجس وطموحات وأحلام بعضهم البعض، وبالتالي فإن الرسالة، كما تطمح الشبكة، تصل فعالية أكبر.
جدير بالذكر أنه في العام 2008، انطلقت شبكة تثقيف الأقران في لبنان ، وهي تضم، حتى اليوم، 75 ناشطاً وناشطة من الشباب المتطوعين والمنتمين أيضاً إلى حوالى 20 جمعية ومدرسة رسمية وخاصة، بالإضافة إلى النوادي الشبابية والحركات كشفية والبلديات.
وتمكنت الشبكة من الوصول إلى أكثر من ألف شاب وشابة لنشر التوعية بينهم، في الأراضي اللبنانية كافة، حاملةً رسائل التوعية حول الوقاية من فيروس السيدا، وساعية إلى التصدي لمنح الوصمة والتمييز اتجاه الأشخاص المصابين بالفيروس والذين يحاولون التعايش معه، بالإضافة إلى المساندة النفسية للأشخاص المصابين والتثقيف حول دور الشباب في الوقاية من الفيروس ومكافحته من خلال تربية جنسية سليمة وواعية، تجعل الشبان والفتيات مسؤولين اتجاه أنفسهم وصحتهم أولاً، واتجاه مجتمعهم ثانياً.
واللافت في أداء شباب الشبكة هو الأسلوب الناشط الذي يوظفونه في تحقيق أهدافهم التوعوية، حيث يسعون إلى الابتعاد عن سبل التثقيف التقليدية، التي باتت مضجرة وربما منفرة لأقرانهم. ومن هنا، يبدو جلياً كيف أن مبدأ الأقران، أي الأشخاص المنتمين إلى الفئة العمرية ذاتها، هم الذين يمررون الرسالة الصحية - الشبابية فيما بينهم، يجعل العمل عملياً وحيوياً.
فهم يلجأون إلى المسرح والنشاطات التشاركية - التفاعلية، ويناقشون الأفلام التثقيفية، بالإضافة إلى توزيع المناشير والمواد الإعلامية التوعوية الأخرى في الأماكن العامة التي يرتادها الشباب عادة.
وللمتطوعين في الشبكة معايير تفرض نفسها وهي العمر شرط أساسي، يتراوح بين 16 و25 عاماً. أن يكونوا ناشطين وفاعلين اجتماعياً. أن يكونوا منتسبين الى مدارس أو جامعات أو جمعيات.
وبعد انتهاء كلمات الأغنية تحول الاحتفال العشوائي، إلى حلقة دائرية تحتضن 35 ناشطة او ناشط .
ويعرّف الشبان والشابات أنفسهم في أوراق وزعوها على جمهورهم عصر الأربعاء قائلين :" نحن شبكة من 75 شاب وصبية، عمرنا بين 16 و25 سنة، مننتمي لجمعيات ومدارس رسمية وخاصة، وأندية متنوعة، وهدفنا إنو ننشر التوعية حول مواضيع صحة الشباب الإنجابية وخاصة عدوى السيدا والإيدز" .
ونقلت جريدة "السفير" اللبنانية عن كارلا ضاهر منسقة الشبكة في لبنان قولها:" إنه ككل سنة، يتم الاحتفال باليوم العالمي للشباب في مثل هذا اليوم الذي عينته الأمم المتحدة، على أنه فرصة عالمية لتسليط الضوء على شئون الشباب وحاجاتهم ".
ويتم الاحتفال بهذه المناسبة في دول عديدة حول العالم، من خلال تنظيم حفلات كبرى ودورات تدريبية والعديد من النشاطات الثقافية والتوعوية، وذلك بهمّة الجمعيات والنوادي والشبكات الشبابية .
وأضافت كارلا قائلة :" إن شبكة تثقيف الأقران تأخذ على عاتقها إحياء النسخة اللبنانية للمناسبة ، فتنظم نشاطاً تثقيفياً للأقران، لكن بأساليب جديدة. فما المانع من إيصال الرسالة بالرقص مثلاَ؟ عوضاً عن إلقاء المحاضرات في المؤتمرات، ونعمد هذا العام إلى ابتكار لغة جديدة للحوار والتواصل، لغة حيوية، يفهمها الشباب ويعبرون من خلالها.. ومن منا لا يجذبه الرقص؟".
وشرحت كارلا أن الرقصة تندرج في خانة لفت أنظار الأقران ليتشجعوا ويقتربوا. يعني هي أشبه بـ "مصيدة" جميلة لاسترعاء انتباههم، ثم يحين الوقت لتوزيع الأوراق والكتيبات التثقيفية والتعريفية.
وتهدف شبكة تثقيف الأقران إلى نشر التوعية بين الشباب حول مواضيع الصحة الإنجابية، بما فيها الوقاية من فيروس السيدا ومخاطر سلوكية ـ جنسية أخرى.
وتنتمي الشبكة، المدعومة من قبل صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA إلى شبكة عالمية، انطلقت في أوروبا الشرقية العام 2002 ولها اليوم فروع في أكثر من 45 دولة حول العالم، وذلك على قاعدة أن التفاعل قد يكون أجدى، بل وأكثر إمتاعاً وفائدة في الوقت نفسه، بين الأشخاص الذين تجمعهم مرحلة عمرية واحدة. فهم يفهمون هواجس وطموحات وأحلام بعضهم البعض، وبالتالي فإن الرسالة، كما تطمح الشبكة، تصل فعالية أكبر.
جدير بالذكر أنه في العام 2008، انطلقت شبكة تثقيف الأقران في لبنان ، وهي تضم، حتى اليوم، 75 ناشطاً وناشطة من الشباب المتطوعين والمنتمين أيضاً إلى حوالى 20 جمعية ومدرسة رسمية وخاصة، بالإضافة إلى النوادي الشبابية والحركات كشفية والبلديات.
وتمكنت الشبكة من الوصول إلى أكثر من ألف شاب وشابة لنشر التوعية بينهم، في الأراضي اللبنانية كافة، حاملةً رسائل التوعية حول الوقاية من فيروس السيدا، وساعية إلى التصدي لمنح الوصمة والتمييز اتجاه الأشخاص المصابين بالفيروس والذين يحاولون التعايش معه، بالإضافة إلى المساندة النفسية للأشخاص المصابين والتثقيف حول دور الشباب في الوقاية من الفيروس ومكافحته من خلال تربية جنسية سليمة وواعية، تجعل الشبان والفتيات مسؤولين اتجاه أنفسهم وصحتهم أولاً، واتجاه مجتمعهم ثانياً.
واللافت في أداء شباب الشبكة هو الأسلوب الناشط الذي يوظفونه في تحقيق أهدافهم التوعوية، حيث يسعون إلى الابتعاد عن سبل التثقيف التقليدية، التي باتت مضجرة وربما منفرة لأقرانهم. ومن هنا، يبدو جلياً كيف أن مبدأ الأقران، أي الأشخاص المنتمين إلى الفئة العمرية ذاتها، هم الذين يمررون الرسالة الصحية - الشبابية فيما بينهم، يجعل العمل عملياً وحيوياً.
فهم يلجأون إلى المسرح والنشاطات التشاركية - التفاعلية، ويناقشون الأفلام التثقيفية، بالإضافة إلى توزيع المناشير والمواد الإعلامية التوعوية الأخرى في الأماكن العامة التي يرتادها الشباب عادة.
وللمتطوعين في الشبكة معايير تفرض نفسها وهي العمر شرط أساسي، يتراوح بين 16 و25 عاماً. أن يكونوا ناشطين وفاعلين اجتماعياً. أن يكونوا منتسبين الى مدارس أو جامعات أو جمعيات.