أمل القلوب
01-10-08, 03:18
خطيررر يهمك يامسلمـ <<ألا هل بلغت اللهم فاشهد>>
الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله....أما بعد
أقيمت الصلاة شرع الإمام في القرأة رن الهاتف مع أحد المصلين ,فوضع العشرات أيديهم في جيوبهم وآخر رن هاتفه الجوال ذو الموسيقى الصاخبه فتركه عللى حاله حتى مل المتصل به . سلم الإمام ارتفعت الأصوات هذا يسب و هذا يلعن.
وآخر يصلي السنه بعد الفريضه, رن هاتفه الجوال فأسرع في صلاته لم يغلق الجهاز ,قديكون صاحب العمل , أو صاحب الصفقه, ولانشغاله بالهاتف رفع من السجود الأخير وأخرج الجوال من جيبه وأخذ ينظر إليه وترك التشهد, ترك التسليم, وهو ينظر إلى الجهاز ويفكر من صاحب هذا الرقم, ثم وضع الجهاز في جيبه, وشرد من المسجد.
وفي مسجد آخر كثرت الرنات ذات الموسيقى والنغمات, يسمعها من بالخارج عبر المكبرات, كأن بالمسجد حفل موسيقى للمطربين والمطربات إنا لله وإنا إليه راجعون قال تعالى (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله)
ولهو الحديث في الآيه: الغناء والمزامير
وقد نهينا عن التشبه بالكفاروالمشركين , فقد كانوا على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم, إذا سمعوا آيات الله تتلى اشتغلوا بالغناء والمزامير.
قال تعالى( أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون)...(وأنتم سامدون)أي : ساهون لاهون,وبالغناء والمزامير تشتغلون.
فلينتبه أصحاب الجولات ذات الموسيقى والنغمات.
وقدسمي النبي صلى الله عليه وسلم الغناء والمزامير بالصوت الأحمق والصوت الفاجر. وهي تسمية الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم, فعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد عبد الرحمن بن عوف, فانطلق به إلى ابنه ابراهيم فوجده يجود بنفسه فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه في حجره فبكى فقال له عبدالرحمن أتبكي,أولم تكن نهيت عن البكاء ؟ قال:" لا ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند مصيبة خمش وجوه, وشق جيوب, ورنة شيطان"[ حسنه الترمذي(1005)ووافقه الألباني ـ صحيح سنن الترمذي(804)]
"ورنة شيطان" قال النووي المراد به : الغناء والمزامير
قال الشافعي رحمه الله: إن الغناء لهو مكروه يشبه الباطل, وصرح أصحابه العارفون بمذهبه بتحريمه, وأنكروا على من نسب إليه حله.
اللهم بلغت, اللهم فاشهد
الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله....أما بعد
أقيمت الصلاة شرع الإمام في القرأة رن الهاتف مع أحد المصلين ,فوضع العشرات أيديهم في جيوبهم وآخر رن هاتفه الجوال ذو الموسيقى الصاخبه فتركه عللى حاله حتى مل المتصل به . سلم الإمام ارتفعت الأصوات هذا يسب و هذا يلعن.
وآخر يصلي السنه بعد الفريضه, رن هاتفه الجوال فأسرع في صلاته لم يغلق الجهاز ,قديكون صاحب العمل , أو صاحب الصفقه, ولانشغاله بالهاتف رفع من السجود الأخير وأخرج الجوال من جيبه وأخذ ينظر إليه وترك التشهد, ترك التسليم, وهو ينظر إلى الجهاز ويفكر من صاحب هذا الرقم, ثم وضع الجهاز في جيبه, وشرد من المسجد.
وفي مسجد آخر كثرت الرنات ذات الموسيقى والنغمات, يسمعها من بالخارج عبر المكبرات, كأن بالمسجد حفل موسيقى للمطربين والمطربات إنا لله وإنا إليه راجعون قال تعالى (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله)
ولهو الحديث في الآيه: الغناء والمزامير
وقد نهينا عن التشبه بالكفاروالمشركين , فقد كانوا على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم, إذا سمعوا آيات الله تتلى اشتغلوا بالغناء والمزامير.
قال تعالى( أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون)...(وأنتم سامدون)أي : ساهون لاهون,وبالغناء والمزامير تشتغلون.
فلينتبه أصحاب الجولات ذات الموسيقى والنغمات.
وقدسمي النبي صلى الله عليه وسلم الغناء والمزامير بالصوت الأحمق والصوت الفاجر. وهي تسمية الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم, فعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد عبد الرحمن بن عوف, فانطلق به إلى ابنه ابراهيم فوجده يجود بنفسه فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه في حجره فبكى فقال له عبدالرحمن أتبكي,أولم تكن نهيت عن البكاء ؟ قال:" لا ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند مصيبة خمش وجوه, وشق جيوب, ورنة شيطان"[ حسنه الترمذي(1005)ووافقه الألباني ـ صحيح سنن الترمذي(804)]
"ورنة شيطان" قال النووي المراد به : الغناء والمزامير
قال الشافعي رحمه الله: إن الغناء لهو مكروه يشبه الباطل, وصرح أصحابه العارفون بمذهبه بتحريمه, وأنكروا على من نسب إليه حله.
اللهم بلغت, اللهم فاشهد