أمل القلوب
01-18-08, 07:11
زوجات الملك الأربعة
كان لملك في قديم الزمان اربع زوجات...
كان يحب
الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما فيوسعه لإرضائها....
أما
الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...
الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائدوكانت دائماتستمع إليه وتتواجد عند الضيق....
أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولايرعاها ولا يؤتيها حقهامع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.
مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :
أنا الآن لدي اربع زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحديا
فسأل زوجته الرابعة:أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟فقالت: (مستحيل)
وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطفمع الملك.
فأحضر زوجته الثالثة وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟فقالت :بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك فأحضرالزوجة الثانية وقال لها :
كنت دائما ألجأ إليك عندالضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟فقالت :
سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثرما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات وإذا بصوت يأتي من بعيدويقول :
أنا أرافقك في قبرك...
أنا سأكون معك أينما تذهب..
فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إ همال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال :
كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة
....
....
في الحقيقة أحبائي الكرام كلنا لدينا اربع زوجات
الرابعة الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت
الثالثةالأموال والممتلكات : عندموتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين
الثانيةالأهل والأصدقاء : مهمابلغت تضحياتهم لنا في حياتنافلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا
الأولى
العمل الصالح : ننشغل عن تغذيته والاعتناء به على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالناهي الوحيدة التي ستكون معنا فيقبورنا ....
....
....
يا ترى إذا تمثل عملك لك اليوم على هيئة إنسان ...
كيف سيكون شكله وهيئته ؟؟؟...
هزيل ضعيف مهمل ؟
أم قوي مدرب معتنى به؟
نفعنا الله واياكم بما نقراء و نسمع
كان لملك في قديم الزمان اربع زوجات...
كان يحب
الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما فيوسعه لإرضائها....
أما
الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...
الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائدوكانت دائماتستمع إليه وتتواجد عند الضيق....
أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولايرعاها ولا يؤتيها حقهامع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.
مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :
أنا الآن لدي اربع زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحديا
فسأل زوجته الرابعة:أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟فقالت: (مستحيل)
وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطفمع الملك.
فأحضر زوجته الثالثة وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟فقالت :بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك فأحضرالزوجة الثانية وقال لها :
كنت دائما ألجأ إليك عندالضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟فقالت :
سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثرما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات وإذا بصوت يأتي من بعيدويقول :
أنا أرافقك في قبرك...
أنا سأكون معك أينما تذهب..
فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إ همال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال :
كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة
....
....
في الحقيقة أحبائي الكرام كلنا لدينا اربع زوجات
الرابعة الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت
الثالثةالأموال والممتلكات : عندموتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين
الثانيةالأهل والأصدقاء : مهمابلغت تضحياتهم لنا في حياتنافلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا
الأولى
العمل الصالح : ننشغل عن تغذيته والاعتناء به على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالناهي الوحيدة التي ستكون معنا فيقبورنا ....
....
....
يا ترى إذا تمثل عملك لك اليوم على هيئة إنسان ...
كيف سيكون شكله وهيئته ؟؟؟...
هزيل ضعيف مهمل ؟
أم قوي مدرب معتنى به؟
نفعنا الله واياكم بما نقراء و نسمع