support
01-18-08, 09:20
الطـفـلـة غـصـــون
http://www.hope-at-heart.com/gh.jpg
طفلة بريئه تحمل معاني الحب والحنان ضاقت بها الأيام حتى أنتزع منها لحظات الطفوله فعاشت مر اللحظات بأب مجرم.. وزوجة أب قاسية لا يحملان معنى الإنسانيه قصة لا يتقبلها العقل أو حتى في الروايات الخيالية .. أب يعذب تلك الطفلة ليل نهار لأنها طفلة ليس لديها حول ولاقوة وزوجة أب قد أنتزع منها الرحمه فتضربها وتلكمها بعينها وتقوم بإدخال اصبعها في عين تلك الطفلة البريئة .. تمر الأيام وتزداد غصون ألم وحسرة ، ماذا فعلت لأجد معاملات قاسية..؟
في ليلة سباتها يكون إما عتبة المنزل فلا غطاء ولا فراش غذائها كل يوم (إندومي) تقوم بشرائه من مصروفها الخاص حتى زادت قلوبهم قسوة وأمسكوا بالطفلة وقاموا بربطها ثم قاموا بضربها بأسلاك حديدية قوية تبكي وتأتي وتطلب من والدها الرحمة ولكن لا حياة لمن ينادي فيزداد القلب قسوة فوق قسوة .
قام عم الطفلة بإبلاغ جهات متعدده لإنقاذها وحاولت أمها أن تساعدها ولكن الجميع ممن كانوا حولهم لم يقدروا ولم يهتموا في تلك المسألة فجعولها قضية كأي قضية تمر كمرور الكرام .. حتى وما إن تساقط جسد غصون النحيل وقد مليء الدماء فيه .. والعظام تكسر حتى أعلن الموت بإستسلامها.. ولن يأخذ حقها سوى ربها .
قال عم الطفلة في تصريحات صحفية عديدة "إن هناك جريمة تجدد يوميا لطفلة بريئة لاذ نب لها حيث تواجه الضرب المبرح والتعذيب اليومي من سكب لمادة الكلوروكس والضرب بالعصا والركل والرفس الذي كنت أشاهده في كافة أنحاء جسدها الغض.. إضافة إلى ترويعها وتنويمها عند مدخل الفيلا بعيدا عن أخيها من والدها والذي ينعم بكل وسائل الراحة داخل الفيلا وفي حضن أبويه" .
وأضاف عم الطفلة حزينا على مصيرها قائلا "سبق أن تقدمنا بثلاث شكاوى إلى جمعية حقوق الإنسان ودار الرعاية الاجتماعية بمكة واذكر أن لجنة حضرت إلى المنزل لكن شقيقي رفض دخولها وحال دون كشف الحقائق، فالكسور التي كانت تعاني منها غصون والعذاب الذي كانت تتعرض له لم يكن بمقدور أحد الوقوف عليه بسبب السجن المحكم الأبواب داخل الفيلا".
وأردف لقد ذكرت لفريق التحقيق كافة الدلائل التي قد تساعد الجهات الأمنية في الوصول إلى الحقائق وكشف المتسبب في مقتل طفلة بريئة لا ذنب لها في العيش مع من فقدوا الإنسانية.
أما حارس العمارة والذي انتحب باكيا رافضا التصوير، فيقول كنت أشاهد الضرب المبرح الذي تتعرض له غصون من والدها وزوجته وكانت تتوسل لي لإنقاذها من العذاب ولكن ليس باليد حيلة.
ودافع والد غصون عن نفسه خلال التحقيقات قائلا: إن طفلته سقطت أثناء اللعب على المرجيحة داخل الفيلا، مشيرا إلى أن الضرب الذي تتلقاه الطفلة لم يكن سوى تهذيب لها نظرا لشقاوتها كبقية الأطفال على حد قوله، بحسب عكاظ.
وفي هذا اليوم سطر القضاء عدالته في القضية حيث تم تنفيذ حكم الشرع فيهما
وسط تكبير وتهليل جموع غفيرة في ساحة القصاص بمكة
تنفيذ حكم القتل تعزيرا بـوالد غصون وزوجته الثانية
http://www.sabq.org/inf/newsm/4510.jpg
بدأت المأساة تتكشف عندما نقلت الطفلة غصون الى مستشفى ام القرى وهي تعاني من كسور واصابات بليغة وحسبما اشار المدير الطبي بالمستشفى الدكتور احمد لطفي والذي استدعي من قبل فريق التحقيق في القضية فان «غصون» وصلت اليهم في حالة احتضار كامل متأثرة بكسور واصابات بل انها كانت تتقيأ دما لتفارق الحياة بعد محاولات مضنية لانقاذها.
وكانت «عـكاظ» التقت والدة الطفلة القتيلة والتي روت جانبا من تفاصيل حياتها مع طليقها والد الطفلة حيث قالت تزوجته قبل 12 عاما وعشت معه بمنزله في مكة المكرمة الا ان تصرفاته المريعة كانت فوق طاقتي على الاحتمال للبقاء معه كزوجة.. كان يعاملني بقسوة ولايكف عن ركلي ورفسي وربطي بالسلاسل.
واثناء حملي لغصون توسلت اليه ان يتوقف عن ضربي ورفسي على بطني خوفا على الجنين لكن يبدو ان الموت على يده كان يتربص بها منذ ان كانت جنينا حتى اتاها بلا رحمة وهي تعيش في بيته مع زوجته الثانية.
وتضيف والدة غصون بعد ان تمكنت من الحصول على الطلاق منه كانت غصون تتلقى تعليمها الابتدائي معي في جدة وفي عام 1426هـ انتقلت لتعيش معه في مكة المكرمة برفقة زوجته الثانية وهناك حرمها من مواصلة التعليم.
بعد وفاة الطفلة وتقديم والدتها شكوى رسمية ضد والدها وزوجته الثانية جرى التحقيق مع والدها الذي اعترف بتعذيبها ضربا وتربيطا بالسلاسل بمشاركة زوجته الثانية وقال انه قام بهذه العمليات الاجرامية انتقاما من والدتها «طليقته» والتي عاشت الطفلة في كنفها حتى بلغت سن السابعة من عمرها لتعود اليه بعد ان رفع دعوى قضائية وحصل على حكم شرعي يتولى حضانة الطفلة.
وتبين ان زوجته الثانية كانت تدلل ابنها وابنتها امام «الطفلة البريئة» التي كانت هي وزوجها يسومانها العذاب.
وكشفت المصادر ان القتيلة كانت تتوسل والدها بعد ان كسرت يدها اليمنى جراء الضرب العنيف بان ينقل السلسلة الحديدية التي يقيدها بها الى يدها اليسرى لكنه كان يسخر من توسلاتها متجردا من كل قيم انسانية.
وفيما كان الجاني والد غصون والذي تم توقيفه يحمل زوجته مسؤولية تعذيب ابنته كانت زوجته الثانية تبادله نفس الاتهامات خلال التحقيقات التي اجريت معهما من داخل دار الفتيات حيث تم توقيفها هناك مما اضطر لجنة التحقيق لمواجهتهما ببعض لتحديد المسؤولية فيما يتعلق بتعذيب الطفلة والذي افضى الى موتها.
http://www.sabq.org/inf/newsm/4510.jpg
وسط تكبير وتهليل جموع غفيرة من اهالي مكة تم امس تنفيذ القتل تعزيرا في قاتل ابنته «غصون» وكذا تنفيذ الحكم بحق زوجته الثانية والتي شاركته في تنفيذ الجريمة وكانت ساحة القصاص بجوار مسجد السيدة عائشة رضي الله عنها بحي العمرة شهدت امس تنفيذ حكم القتل في والد الطفلة وزوجته حيث اكتظت الساحة بحشد من الاهالي الذين حرصوا على الحضور للوقوف على تفاصيل بيان تنفيذ الحكم. ورصدت «عكاظ» مراحل اقتياد الجانيين الى الساحة حيث دخلت سيارة من نوع باص تخص ادارة سجون العاصمة المقدسة تقلهما وبعد نزولهما اقتادهما رجال الامن الى موقع تنفيذ الحكم بعدها شرع رجال الامن لقراءة حيثيات الحكم عبر مكبرات الصوت مبينة تفاصيل القضية التي شغلت الرأي العام طوال العامين الماضيين. قضية غصون ليست قضية عنف اسري عادي يتعلق بالضرب المبرح او التعنيف اللفظي والجسدي وانما لكون التعذيب فيها تجاوز كل الحدود ليصبح عملا انتقاميا من قبل والدها ضد طليقته والدتها فأضحت الطفلة البريئة ضحية لتصفية حسابات لاقبل لها بها خسرت على اثرها حياتها بعد معاناة مريرة مع التعذيب اليومي
وتستعيد والدة غصون لحظات سماعها للخبر (الصاعق) عن مقتل ابنتها بقولها تلقيت اتصالا من عمة غصون تفيدني بأن ابنتها قتلت وابوها وزوجته هما القاتلان.. واذكر انها طالبتني بأخذ حقي منهما. بكيت حتى كدت افقد وعيي وهرعت الى مكة لتحري الحقيقة وحينما وصلت الى المنزل قالوا لي اذهبي الى الشرطة وهناك وجدت والد غصون موقوفا. وعندما سألوني عمن اتهمه في قتل ابنتي قلت لهم والدها وزوجته.
رماني من الدور الثاني
وعن حياتها مع طليقها. قالت: استمر زواجنا سنة ذقت خلالها الوان العذاب.. كان يحبسني ويعذبني ويحرمني من الاكل والشراب بعلم من والدته ووالده وفي احدى المرات رماني من الدور الثاني من العمارة.
وتصادف ان احد زوار اهل زوجي اخبر اهلي بما اتعرض له من تعذيب وقال لوالدتي الحقي ابنتك فهي بين الحياة والموت وتطورت الامور حتى انتهت ولله الحمد بالخلع منه.
Support
http://www.hope-at-heart.com/gh.jpg
طفلة بريئه تحمل معاني الحب والحنان ضاقت بها الأيام حتى أنتزع منها لحظات الطفوله فعاشت مر اللحظات بأب مجرم.. وزوجة أب قاسية لا يحملان معنى الإنسانيه قصة لا يتقبلها العقل أو حتى في الروايات الخيالية .. أب يعذب تلك الطفلة ليل نهار لأنها طفلة ليس لديها حول ولاقوة وزوجة أب قد أنتزع منها الرحمه فتضربها وتلكمها بعينها وتقوم بإدخال اصبعها في عين تلك الطفلة البريئة .. تمر الأيام وتزداد غصون ألم وحسرة ، ماذا فعلت لأجد معاملات قاسية..؟
في ليلة سباتها يكون إما عتبة المنزل فلا غطاء ولا فراش غذائها كل يوم (إندومي) تقوم بشرائه من مصروفها الخاص حتى زادت قلوبهم قسوة وأمسكوا بالطفلة وقاموا بربطها ثم قاموا بضربها بأسلاك حديدية قوية تبكي وتأتي وتطلب من والدها الرحمة ولكن لا حياة لمن ينادي فيزداد القلب قسوة فوق قسوة .
قام عم الطفلة بإبلاغ جهات متعدده لإنقاذها وحاولت أمها أن تساعدها ولكن الجميع ممن كانوا حولهم لم يقدروا ولم يهتموا في تلك المسألة فجعولها قضية كأي قضية تمر كمرور الكرام .. حتى وما إن تساقط جسد غصون النحيل وقد مليء الدماء فيه .. والعظام تكسر حتى أعلن الموت بإستسلامها.. ولن يأخذ حقها سوى ربها .
قال عم الطفلة في تصريحات صحفية عديدة "إن هناك جريمة تجدد يوميا لطفلة بريئة لاذ نب لها حيث تواجه الضرب المبرح والتعذيب اليومي من سكب لمادة الكلوروكس والضرب بالعصا والركل والرفس الذي كنت أشاهده في كافة أنحاء جسدها الغض.. إضافة إلى ترويعها وتنويمها عند مدخل الفيلا بعيدا عن أخيها من والدها والذي ينعم بكل وسائل الراحة داخل الفيلا وفي حضن أبويه" .
وأضاف عم الطفلة حزينا على مصيرها قائلا "سبق أن تقدمنا بثلاث شكاوى إلى جمعية حقوق الإنسان ودار الرعاية الاجتماعية بمكة واذكر أن لجنة حضرت إلى المنزل لكن شقيقي رفض دخولها وحال دون كشف الحقائق، فالكسور التي كانت تعاني منها غصون والعذاب الذي كانت تتعرض له لم يكن بمقدور أحد الوقوف عليه بسبب السجن المحكم الأبواب داخل الفيلا".
وأردف لقد ذكرت لفريق التحقيق كافة الدلائل التي قد تساعد الجهات الأمنية في الوصول إلى الحقائق وكشف المتسبب في مقتل طفلة بريئة لا ذنب لها في العيش مع من فقدوا الإنسانية.
أما حارس العمارة والذي انتحب باكيا رافضا التصوير، فيقول كنت أشاهد الضرب المبرح الذي تتعرض له غصون من والدها وزوجته وكانت تتوسل لي لإنقاذها من العذاب ولكن ليس باليد حيلة.
ودافع والد غصون عن نفسه خلال التحقيقات قائلا: إن طفلته سقطت أثناء اللعب على المرجيحة داخل الفيلا، مشيرا إلى أن الضرب الذي تتلقاه الطفلة لم يكن سوى تهذيب لها نظرا لشقاوتها كبقية الأطفال على حد قوله، بحسب عكاظ.
وفي هذا اليوم سطر القضاء عدالته في القضية حيث تم تنفيذ حكم الشرع فيهما
وسط تكبير وتهليل جموع غفيرة في ساحة القصاص بمكة
تنفيذ حكم القتل تعزيرا بـوالد غصون وزوجته الثانية
http://www.sabq.org/inf/newsm/4510.jpg
بدأت المأساة تتكشف عندما نقلت الطفلة غصون الى مستشفى ام القرى وهي تعاني من كسور واصابات بليغة وحسبما اشار المدير الطبي بالمستشفى الدكتور احمد لطفي والذي استدعي من قبل فريق التحقيق في القضية فان «غصون» وصلت اليهم في حالة احتضار كامل متأثرة بكسور واصابات بل انها كانت تتقيأ دما لتفارق الحياة بعد محاولات مضنية لانقاذها.
وكانت «عـكاظ» التقت والدة الطفلة القتيلة والتي روت جانبا من تفاصيل حياتها مع طليقها والد الطفلة حيث قالت تزوجته قبل 12 عاما وعشت معه بمنزله في مكة المكرمة الا ان تصرفاته المريعة كانت فوق طاقتي على الاحتمال للبقاء معه كزوجة.. كان يعاملني بقسوة ولايكف عن ركلي ورفسي وربطي بالسلاسل.
واثناء حملي لغصون توسلت اليه ان يتوقف عن ضربي ورفسي على بطني خوفا على الجنين لكن يبدو ان الموت على يده كان يتربص بها منذ ان كانت جنينا حتى اتاها بلا رحمة وهي تعيش في بيته مع زوجته الثانية.
وتضيف والدة غصون بعد ان تمكنت من الحصول على الطلاق منه كانت غصون تتلقى تعليمها الابتدائي معي في جدة وفي عام 1426هـ انتقلت لتعيش معه في مكة المكرمة برفقة زوجته الثانية وهناك حرمها من مواصلة التعليم.
بعد وفاة الطفلة وتقديم والدتها شكوى رسمية ضد والدها وزوجته الثانية جرى التحقيق مع والدها الذي اعترف بتعذيبها ضربا وتربيطا بالسلاسل بمشاركة زوجته الثانية وقال انه قام بهذه العمليات الاجرامية انتقاما من والدتها «طليقته» والتي عاشت الطفلة في كنفها حتى بلغت سن السابعة من عمرها لتعود اليه بعد ان رفع دعوى قضائية وحصل على حكم شرعي يتولى حضانة الطفلة.
وتبين ان زوجته الثانية كانت تدلل ابنها وابنتها امام «الطفلة البريئة» التي كانت هي وزوجها يسومانها العذاب.
وكشفت المصادر ان القتيلة كانت تتوسل والدها بعد ان كسرت يدها اليمنى جراء الضرب العنيف بان ينقل السلسلة الحديدية التي يقيدها بها الى يدها اليسرى لكنه كان يسخر من توسلاتها متجردا من كل قيم انسانية.
وفيما كان الجاني والد غصون والذي تم توقيفه يحمل زوجته مسؤولية تعذيب ابنته كانت زوجته الثانية تبادله نفس الاتهامات خلال التحقيقات التي اجريت معهما من داخل دار الفتيات حيث تم توقيفها هناك مما اضطر لجنة التحقيق لمواجهتهما ببعض لتحديد المسؤولية فيما يتعلق بتعذيب الطفلة والذي افضى الى موتها.
http://www.sabq.org/inf/newsm/4510.jpg
وسط تكبير وتهليل جموع غفيرة من اهالي مكة تم امس تنفيذ القتل تعزيرا في قاتل ابنته «غصون» وكذا تنفيذ الحكم بحق زوجته الثانية والتي شاركته في تنفيذ الجريمة وكانت ساحة القصاص بجوار مسجد السيدة عائشة رضي الله عنها بحي العمرة شهدت امس تنفيذ حكم القتل في والد الطفلة وزوجته حيث اكتظت الساحة بحشد من الاهالي الذين حرصوا على الحضور للوقوف على تفاصيل بيان تنفيذ الحكم. ورصدت «عكاظ» مراحل اقتياد الجانيين الى الساحة حيث دخلت سيارة من نوع باص تخص ادارة سجون العاصمة المقدسة تقلهما وبعد نزولهما اقتادهما رجال الامن الى موقع تنفيذ الحكم بعدها شرع رجال الامن لقراءة حيثيات الحكم عبر مكبرات الصوت مبينة تفاصيل القضية التي شغلت الرأي العام طوال العامين الماضيين. قضية غصون ليست قضية عنف اسري عادي يتعلق بالضرب المبرح او التعنيف اللفظي والجسدي وانما لكون التعذيب فيها تجاوز كل الحدود ليصبح عملا انتقاميا من قبل والدها ضد طليقته والدتها فأضحت الطفلة البريئة ضحية لتصفية حسابات لاقبل لها بها خسرت على اثرها حياتها بعد معاناة مريرة مع التعذيب اليومي
وتستعيد والدة غصون لحظات سماعها للخبر (الصاعق) عن مقتل ابنتها بقولها تلقيت اتصالا من عمة غصون تفيدني بأن ابنتها قتلت وابوها وزوجته هما القاتلان.. واذكر انها طالبتني بأخذ حقي منهما. بكيت حتى كدت افقد وعيي وهرعت الى مكة لتحري الحقيقة وحينما وصلت الى المنزل قالوا لي اذهبي الى الشرطة وهناك وجدت والد غصون موقوفا. وعندما سألوني عمن اتهمه في قتل ابنتي قلت لهم والدها وزوجته.
رماني من الدور الثاني
وعن حياتها مع طليقها. قالت: استمر زواجنا سنة ذقت خلالها الوان العذاب.. كان يحبسني ويعذبني ويحرمني من الاكل والشراب بعلم من والدته ووالده وفي احدى المرات رماني من الدور الثاني من العمارة.
وتصادف ان احد زوار اهل زوجي اخبر اهلي بما اتعرض له من تعذيب وقال لوالدتي الحقي ابنتك فهي بين الحياة والموت وتطورت الامور حتى انتهت ولله الحمد بالخلع منه.
Support