سراب
09-02-11, 01:38
لتحرش الجنسي بالأطفال في البلدان العربية
حين تضيع الأحلام تشقى النفوس، وحين تغتصب البراءة تظهر الجريمة بأقسى تفاصيلها، القواعد الأخلاقية تكسر والملامح الإنسانية تُبلى والأزمات النفسية تنتشر وتبقى القلوب نابضة بالألم كلما عاد إلى ذكراها المشهد الأليم أما العيون فلا تلمح إلا سواد حالك يطل عليها من عتمة الوجوه القاتمة التي تحاصرها باتهامات ليس لها فيها أدنى ذنب.
تلك حالة يواجهها أطفال العرب نتيجة ممارسات التحرش الجنسي بهم من داخل عوائلهم أو من قبل أقاربهم مراهقين كانوا أم آخرين ضاعت لديهم القواعد الأخلاقية والإنسانية من أجل إشباع رغباتهم الجنسية عبر استغلال سذاجة الأطفال وجهلهم.
التحرش الجنسي بالأطفال وباء اجتماعي مدمر بات يطرق أبواب المجتمعات العربية بشدة في الآونة الأخيرة نتيجة لما أثمره عصر العولمة والفضائيات الفاضحة التي تثير الشهوات وتشجع على ارتكاب الخطيئة، أطفالاً يرتكبون المعصية وهم لا يستطيعون فهم ما يفعلون والسبب أنهم يقلدون مشاهد رأوها على شاشات التلفزة الفضائية وآخرين تدفعهم ظروفهم وما يعانوه من أمراضاً نفسية واجتماعية وحرمان إلى ذات الجريمة البشعة والضحية أطفال في عمر الزهور تضيع براءتهم وتختفي ملامح طفولتهم خلف ستار أياد ملوثة امتدت إليها دنست عالمها البريء بل قتلت فيه ملامح الشفافية والطهر والنقاء للأبد.
لا حول ولا قوة إلا بالله http://www.alzya3.com/vb/images/smilies/a11.gif
يا ليت الكل يشاركنا هذه القضيه الحساسه والي باتت مشكله في معظم البيوت العربيه مع الاسفhttp://www.alzya3.com/vb/images/smilies/a11.gif
حين تضيع الأحلام تشقى النفوس، وحين تغتصب البراءة تظهر الجريمة بأقسى تفاصيلها، القواعد الأخلاقية تكسر والملامح الإنسانية تُبلى والأزمات النفسية تنتشر وتبقى القلوب نابضة بالألم كلما عاد إلى ذكراها المشهد الأليم أما العيون فلا تلمح إلا سواد حالك يطل عليها من عتمة الوجوه القاتمة التي تحاصرها باتهامات ليس لها فيها أدنى ذنب.
تلك حالة يواجهها أطفال العرب نتيجة ممارسات التحرش الجنسي بهم من داخل عوائلهم أو من قبل أقاربهم مراهقين كانوا أم آخرين ضاعت لديهم القواعد الأخلاقية والإنسانية من أجل إشباع رغباتهم الجنسية عبر استغلال سذاجة الأطفال وجهلهم.
التحرش الجنسي بالأطفال وباء اجتماعي مدمر بات يطرق أبواب المجتمعات العربية بشدة في الآونة الأخيرة نتيجة لما أثمره عصر العولمة والفضائيات الفاضحة التي تثير الشهوات وتشجع على ارتكاب الخطيئة، أطفالاً يرتكبون المعصية وهم لا يستطيعون فهم ما يفعلون والسبب أنهم يقلدون مشاهد رأوها على شاشات التلفزة الفضائية وآخرين تدفعهم ظروفهم وما يعانوه من أمراضاً نفسية واجتماعية وحرمان إلى ذات الجريمة البشعة والضحية أطفال في عمر الزهور تضيع براءتهم وتختفي ملامح طفولتهم خلف ستار أياد ملوثة امتدت إليها دنست عالمها البريء بل قتلت فيه ملامح الشفافية والطهر والنقاء للأبد.
لا حول ولا قوة إلا بالله http://www.alzya3.com/vb/images/smilies/a11.gif
يا ليت الكل يشاركنا هذه القضيه الحساسه والي باتت مشكله في معظم البيوت العربيه مع الاسفhttp://www.alzya3.com/vb/images/smilies/a11.gif