أمل القلوب
03-28-08, 12:09
((كوني له جارية يكن لك عبدا ))
هذه العبارة هي إحدى الوصايا العشر المشهورة التي قالتها الأعرابية لأبنتها المتزوجة حديثا
قد تقولون إن هذا الكلام سوف يقلل من قيمة أو كرامة المرأة أو الرجل
.. لكن لا ..
فقط تأملوا العبارة
. تأملوها بدون غضب أو عصبية .
ماذا نفهم من
(جارية و عبد) ؟
انهم يطيعون الأوامر و ينفذون الطلبات
لكن كيف ؟
! و لماذا ؟!
يمكن لبعض النساء ان لا يقبلن بهذه العبارة لكن إرضاء الرجل
هو بأن تستمعي إليه
أن تفهمي ماذا يقول
و لماذا يقول
و إذا أراد شيئا حاولي معرفته قبل أن يقول
تقولين كيف ؟
بنظرة من عينيه و أنت قد فهمت ما بنفسه عندها تعرفين ماذا يريد
لكن السؤال هذا كيف يتحقق ؟
بالحب
وبقليل من التنازل و الكثير من إنكار الذات
بهذه الأشياء يمكنك أن تواجهي صعوبة الانسجام و يمكنك أن تصححي من أغلاط زوجك بأن يكون
ودود محبوب لك و للناس
ثقي بالله أنك إن اتبعت هذه الوصفة
سوف لن يرى زوجك غيرك من
النساء بإذن الله
و إن تكبرت و أصابك الغرور فسوف يبتعد عنك و لا ينظر لك
قابليه بالابتسامة وودعيه بالدعاء و اسعدي أيامه بكلمات الحب و
الطرفة و الضحكة الصافية
قد تقولين وهل الكلام لنا فقط نحن النساء ؟
هذا صحيح
لان بكن تبنى البيوت ووانتن الحرث لاشجار الغد
و لانكن الاطول بالا و الاشد بأسا و والاكثر صبرا
ووانتن أمهات الرجال أنفسهم
جعل الله لكن عقلا تديرون به المنزل و وتربون به الأطفال
وتراعون به الزوج
و إنتن تعملن ايضا بالمساهمة في الحياة
هل لنا من الرجال الرعاية و الاهتمام و العناية ؟
نعم لنا هذا
لقول الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم
(( رفقا بالقوارير))
يا أيها الزوج الكريم
أليس لزوجتك الحق بعد هذه المسؤوليات بكلمة حلوة و حديث طيب و مساعدة رقيقة ؟
هل ثقيل عليك بعد عودتك من العمل أن تقول لها اشتقت لك ؟
كلمة طيبة ابتسامة صافية...
اسمع لها
ساعدها انصحها أرشدها
كل هذا ليس صعبا عليك
و لكما معا أقول
بالحب
وبقليل من التنازل
و الكثير من إنكار الذات
يمكنكما أن تقودا سفينة حياتكما السعيدة
وبالحب
تبنون أسرة و تربون أولادا و تخرجون نشئا قويا
و اعيا ثابت الرأي و واثقا من نفسه
كوني له جارية بحبك و شغفك و تفهمك
يكن لك عبدا بحبه و ولهه و عشقه
و كيانه
نفعنا الله واياكم بما نقراء و نسمع
هذه العبارة هي إحدى الوصايا العشر المشهورة التي قالتها الأعرابية لأبنتها المتزوجة حديثا
قد تقولون إن هذا الكلام سوف يقلل من قيمة أو كرامة المرأة أو الرجل
.. لكن لا ..
فقط تأملوا العبارة
. تأملوها بدون غضب أو عصبية .
ماذا نفهم من
(جارية و عبد) ؟
انهم يطيعون الأوامر و ينفذون الطلبات
لكن كيف ؟
! و لماذا ؟!
يمكن لبعض النساء ان لا يقبلن بهذه العبارة لكن إرضاء الرجل
هو بأن تستمعي إليه
أن تفهمي ماذا يقول
و لماذا يقول
و إذا أراد شيئا حاولي معرفته قبل أن يقول
تقولين كيف ؟
بنظرة من عينيه و أنت قد فهمت ما بنفسه عندها تعرفين ماذا يريد
لكن السؤال هذا كيف يتحقق ؟
بالحب
وبقليل من التنازل و الكثير من إنكار الذات
بهذه الأشياء يمكنك أن تواجهي صعوبة الانسجام و يمكنك أن تصححي من أغلاط زوجك بأن يكون
ودود محبوب لك و للناس
ثقي بالله أنك إن اتبعت هذه الوصفة
سوف لن يرى زوجك غيرك من
النساء بإذن الله
و إن تكبرت و أصابك الغرور فسوف يبتعد عنك و لا ينظر لك
قابليه بالابتسامة وودعيه بالدعاء و اسعدي أيامه بكلمات الحب و
الطرفة و الضحكة الصافية
قد تقولين وهل الكلام لنا فقط نحن النساء ؟
هذا صحيح
لان بكن تبنى البيوت ووانتن الحرث لاشجار الغد
و لانكن الاطول بالا و الاشد بأسا و والاكثر صبرا
ووانتن أمهات الرجال أنفسهم
جعل الله لكن عقلا تديرون به المنزل و وتربون به الأطفال
وتراعون به الزوج
و إنتن تعملن ايضا بالمساهمة في الحياة
هل لنا من الرجال الرعاية و الاهتمام و العناية ؟
نعم لنا هذا
لقول الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم
(( رفقا بالقوارير))
يا أيها الزوج الكريم
أليس لزوجتك الحق بعد هذه المسؤوليات بكلمة حلوة و حديث طيب و مساعدة رقيقة ؟
هل ثقيل عليك بعد عودتك من العمل أن تقول لها اشتقت لك ؟
كلمة طيبة ابتسامة صافية...
اسمع لها
ساعدها انصحها أرشدها
كل هذا ليس صعبا عليك
و لكما معا أقول
بالحب
وبقليل من التنازل
و الكثير من إنكار الذات
يمكنكما أن تقودا سفينة حياتكما السعيدة
وبالحب
تبنون أسرة و تربون أولادا و تخرجون نشئا قويا
و اعيا ثابت الرأي و واثقا من نفسه
كوني له جارية بحبك و شغفك و تفهمك
يكن لك عبدا بحبه و ولهه و عشقه
و كيانه
نفعنا الله واياكم بما نقراء و نسمع